33.5 C
الخرطوم

نيابة امن الدولة تشرع فى مقاضاة عرمان وتتجه لطلبه بالانتربول

الخرطوم 17 أغسطس 2011 – شرعت نيابة أمن الدولة فى السودان فى تحريك إجراءات قانونية فى مواجهة الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان ومجموعته، على خلفية عريضة تقدمت بها لجنة من عدد من الجهات الحكومية بسبب زيارته لإسرائيل.

الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال ياسر عرمان
الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال ياسر عرمان
لكن عرمان نفى مجددا امس صحة الخبر ووجه انتقادات شديدة للحكومة فى الخرطوم بينما اعتبرت مصادر ماذونة هاتفتها “سودان تربيون” تحركات جهاز الامن السودانى محاولة لايجاد مبرر يمنع عرمان من دخول الخرطوم وحظره من اى نشاط سياسى محتمل فى الشمال.

واوردت صحيفة (السودانى) الاربعاء باكتمال إجراءات الدعوى وتوجيه تهم لعرمان ر تتعلق بالتجسس والتخابر مع دولة عدو وإثارة الفتن والحرب ضد الدولة ومواد أخرى تتعلق بمخالفة قانون الجوازات والجنسية،

وقالت مصادر قانونية إن الدعوى تستند على تصنيف إسرائيل كدولة معادية للسودان وأن أي مواطن سوداني يقوم بزيارتها تتخذ ضده تلك الإجراءات حسب القانون، وأضافت المصادر أنه سيتم استدعاء عرمان المتواجد حالياً بنيروبي للمثول أمام نيابة أمن الدولة وفى حال عدم حضوره ستتخذ إجراءات لطلبه بواسطة الانتربول.

غير ان عرمان قال فى تصريحات للاهرام المصرية امس :لم نذهب إلى إسرائيل ولن نذهب إليها ،وأضاف : أنه طوال فترة الحرب على مدى 21 عاما كان فيها فى قيادة الحركة الشعبية لم نذهب لإسرائيل مطلقا ،وإنما زرنا إلى مصر والجزائر وليبيا واليمن وبعض دول الخليج .
وأوضح أن نشر تلك الأكاذيب والمزاعم يعكس أزمة عميقة يعيشها نظام الحزب الواحد فى الخرطوم ،فهو من ناحية يخاف من علاقتنا كحركة شعبية مع مصر أكثر من خوفه من أى علاقات لنا مع إسرائيل ،وهو يعلم أن هناك دعوة رسمية مقدمة من مصر منذ شهرين لرئيس الحركة الشعبية الفريق مالك عقار ولشخصى كأمين عام للحركة ، و من المفترض ان يضم الوفد نائب الرئيس القائد عبد العزيز آدم الحلو،ونحن نجرى الترتيب للقيام بهذه الزيارة ،والنظام السودانى يعلم ذلك ،وهو يعمل على إبعاد أى دور مصرى حقيقى فى السودان رغم الحديث عن حب وادى النيل الذى ليس له أى أساس فى أفعاله.

وقال :إن النظام فى حملته ضد الحركة الشعبية فى السودان الشمالى تورط فى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان فى جنوب كردفان ،وفشل سياسيا بعد رفضه الإتفاق الإطارى الذى تم توقيعه فى أديس أبابا ،واتخذ الحرب بديلا للإتفاق السياسى ،ثم فشل فى الخيار العسكرى ،وهو الآن فى مأزق حقيقى بعد فشل حملته العسكرية ،وأكد : إذا لم يستجب هذا النظام فسيكون من الماضى ،ولن يكون له أى مستقبل ،لأنه لن يستطيع الإستمرار بنفس الطريقة القديمة ،وأضاف :نحن نرحب بالدور المصرى والعربى فى حل الأزمة فى السودان ،التى لن تحل إلا بالحوار السياسى أو بتغيير هذا النظام ،وأضاف :إن تغيير هذا النظام هو الأقرب بسبب تعنت الجماعة الحاكمة التى استولت على الحكم بليل ومزقت السودان ،فهى المسئولة عن فصل الجنوب ،وهى أكبر كارثة حلت بالسودان،والأخطر أنها تعمل على تمزيق ماتبقى من شمال السودان ،مؤكدا أنها تشن الآن حربا فعلية فى جنوب كردفان ودارفور.

ووصف النظام السودانى بأنه معاد لمصر ودولة جنوب السودان ،ولديه أوهام للتدخل فى شئونهما ،وقال :إنه لايسعى لأى إتفاق أو تعايش مع دولة الجنوب،ومن غير المتوقع أن يصل إلى حل للقضايا العالقة مع دولة الجنوب لأن سياساته عدوانية ،ولايتفق مع شعبه ،فكيف لنظام لايتفق مع شعبه أن يقيم علاقة سوية مع بقية الشعوب الأخرى.

وأكد أن السودان مواجه الآن بأزمة إقتصادية كبرى وحروب فى دارفور وجنوب كردفان وبأزمة حكم عميقة ،واستبعد عرمان كذلك أن يصل نظام الحكم فى السودان إلى إتفاق مع باقى أحزاب المعارضة للوصول إلى صيغة للحكم فى المرحلة الحالية بعد إستقلال الجنوب ،وقال :إنه يريد قوى” كومبارس” ولايريد إشراكهم حقيقة ،هو يريد الصادق المهدى ومحمد عثمان الميرغنى مجرد “ديكور “.

وأكد عرمان أن قضية دارفور لم تحل ،وولازالت موجودة ،وحمل نظام الحكم فى الخرطوم المسئولية عن كل الإهتمام الذى يوليه المجتمع الدولى للقضية نبرفضه لأى حلول داخلية وبسعيه للتبضع فى المنابر ،ووصف قضية دارفور بأنها قضية عادلة ولن تحل بالقوة .

أقرا ايضاً

التعليقات

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Advertismentspot_img

الاكثر مشاهدة